تأملات

تأملات يومية

من الذي يغفر؟

من الذي يغفر؟لو كان غفران الخطايا يأتي من خلال البشر لكنا جميعا أشقى الناس، ولو كان الإنسان هو الذي يتحكّم بالمصير الروحي والأبدي لأخيه الإنسان فيا لتعاسة البشرية، ولو كان نسيان الخطايا بعد التوبة متعلق باللحم والدم لما كان غفران ولما كان خلاص ولما كان انتصار، ولكن شكرا لله لأنه هو نفسه من يغفر الخطايا وهو وحده من يعطي حياة جديدة وهو وحده يدين إذا أراد ذلك "كبعد المشرق من المغرب أبعد عنا معاصينا. كما يترأف الأب على البنين يترأف الرب على خائفيه" (مزمور 12:103).

بين آدم والمسيح

بين آدم والمسيح"الإنسان الأول من الأرض ترابي. الإنسان الثاني الربّ من السماء" (1 كورنثوس 47:15). هناك تشابه وتباين بين آدم والمسيح فآدم الأول أدخل إلى العالم بطريقة خاصة جدا ومميزة حيرت العالم بأسره وكذلك المسيح، إذ يقول عنه الكتاب المقدس "فأجاب الملاك وقال لها. الروح القدس يحلّ عليك وقوّة العلي تظللك فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله" (لوقا 3:1). ولكن التباين كبير جدا من ناحية الموت والحياة،

هل تعرفت عليه؟

هل تعرفت عليه "بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني. لذلك أرفض وأندم في التراب والرّماد" (أيوب 5:42). جميعنا عندما نسأل عن معرفة الله يكون الجواب الفوري أكيد أعرفه جيدا، ولكن إذا فكرت بعمق بهذا الطرح ستجد نفسك مخطأ تماما فمعرفة الله الحقيقية تحتاج إلى تحد كبير من الإنسان وإلى الإنسحاق الكامل وإلى تواضع رهيب للدخول إلى عمق العلاقة الصحيحة والسليمة مع الله لكي تبدأ في معرفته خطوة بعد الأخرى وهذا يتطلب جدّية في البحث ووضوح في الطريق لكي تقول كما قال أيوب الآن عرفتك يا رب.

سليمان بين الشباب والمشيب

سليمان بين الشباب الى المشيبقبل أن يموت داود النبي سلّم الملك لإبنه سليمان بعدما دخلت بثشبع إليه وأخبرته عن نية أدونيا بنتصيب نفسه ملكا على كل إسرائيل فقال لها داود ".. حي هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيقة، إنه كما حلفت لك بالرب إله اسرائيل قائلا إن سليمان ابنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيّ عوضا عني كذلك أفعل هذا اليوم" (الملوك الأول 29:1).

ماذا تريد أن أفعل

ماذا تريد أن أفعلهذا ما قاله بولس الرسول وهو في طريقه إلى دمشق حين كان شاول المضطهد للكنيسة، حيث تلاقى مع عظمة المسيح وجها لوجه "فقال من أنت يا سيد فقال الرب أنا يسوع الذي أنت تضطهده. صعب عليك أن ترفس مناخس، فقال وهو مرتعد ومتحيّر يا رب ماذا تريد أن أفعل" (أعمال الرسل 5:9).

قرأت لك

أغلى من المال

توفي مليونير امريكي عام ١٩٥٢ م. ولكن من وصيته التي تركها ندرك انه ربح ربحا تتضاءل امامه كل ملايينه. وكان هذا امام قلبه ونظره. فُتحت وصيته للتعرّف على توزيع التركة بعد موته، فاذا بها تبدأ "اني استودع نفسي في يدي مخلّصي واثقاً كل الثقة انه افتداني وقد غسلني بدمه الكريم وسوف يحضرني بلا لوم ولا عيب امام عرش ابي السماوي. واني أوصي اولادي ان يتمسكوا بكمال وكفاية الكفارة بدم المسيح وليس سواه. ويدافعوا عن هذا الحق المبارك".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون