تأملات

تأملات يومية

الحماية في المسيح

كونوا مكتفين بما عندكم, لأنه قال لا أهملك ولا أتركك (عبرانيين 13-5).

إن الأيام التي نحن نحيا فيها فيها الآن محزنة إلى آخر حد، والضيق يحيط بنا من كل جانب،  ولكننا بقوة الله محروسون. ولو لم يكن الله معنا " لجرفتنا المياه, لعبر السيل على أنفسنا. اذا لعبرت على انفسنا المياه الطامية " (مزمور 124- 5).

مرساة النفس

مرساة النفس"وليملأكم اله الرجاء كل سرور وسلام في الايمان" (رومية 15: 13). يقوم البحار بالقاء المرساة في قاع البحر ليمنع السفينة من أن تحيد عن طريقها. والأمان الذي تعطيه هذه المرساة يتوقف على طبيعة القاع الذي تستقر عليه، وعلى متانة السلسلة التي نربطها.

أعظم من منتصرين

ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا ( رومية 8-37 )

نندهش جدا عندما نقرأ عن شعور الثقة المفرحة التي نبعت في حياة المسيحيين الاوائل . لقد تقابلوا مع معطي الحياة , وكانوا به اعظم من منتصرين في عالم قاس ومعاند.

قرأت لك

الرجوع الى الصلاة

"استمع يا ربّ. بصوتي أدعو فارحمني واستجب لي لك قال قلبي قلت اطلبوا وجهي. وجهك يا ربّ أطلب." (مزمور 7:27). العالم مبتعد عن عبادة الله، ومرتبك بأمور الحياة التي لا تنتهي في مشغولياتها وعوائقها، ولا يريد أن ينظر إلى فوق وكأن هناك حاجز كبير بين السماء والأرض من رصاص أو من حديد قد أثبت، فلا من يستجيب ولا من يطلب. ووسط هذه الظروف الصعبة التي تعيشها معظم الشعوب على الكرة الأرضية، على المؤمن الحقيقي بالمسيح أن يرجع إلى الصلاة الجديّة لكي يخرق هذا الحاجز الكبير فصلاته:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون